عمار محدودا فقيرا وقاعة في الأحرار وكان أيام افتقاره كثير السخط لما تجري به الأقدار في آناء الليل والنهار حتى عرف بذلك فقال له علي بن العباس بن الرومي يوما يا أبا العباس قد سميتك العزيز قال له وكيف وقعت لي على هذا الاسم قال لأن العزيز خاصم ربه بأن أسال من دماء بني إسرائيل على يدي بختنصر سبعين ألف دم فأوحى الله لئن لم تترك مجادلتي في قضائي لأمحونك من ديوان النبوة وقال فيه :
« وفي ابن عمار عزيرية »
وذكر البيتين في كتاب الخطيب وزاد :
لا بل فتى خاصم في نفسه * لم لم يفز قدما وفاز البقر
وكل من كان له ناظر * صاف فلا بد له من نظر
معجم الأدباء — صفحة 235
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٣٥