Skip to main content

معجم الأدباء — Page 177

Contributors:

P.177
يفيده كبير فائدة في معاشه أو معاده سوى الذكر السائر به الركبان مما هو إذا تسامع المذكور به علم أنه له بمكانة الجمال والزينة ما دام حيا فإذا رمت به يد المنون من ظهر الأرض إلى بطنها فلا بحسن ذكره ينتفع ولا بقبيحه يستضر وإذا كانت الصورة هذه كان مستحيلا منه أيده الله مع وفور عقله أن جعل مواده كلها منصبة إلى إحكام اللغة العربية والتقعر فيها واستيفاء أقسام ألفاظها ومعانيها ووفر عمره علي ما لا نتيجة له منها وترك نفسه المتوقدة نار ذكائها خلوا من النظر في شأن معاده وأن يختار من عمله ما لا ينفع فيمكث إذا ذهب الزبد جفاء من غيره فإذا هو حرسه الله بمقتضى هذا الحكم مرتو من عذب