Skip to main content

معجم الأدباء — Page 156

Contributors:

P.156
وكان بعض من خدم السلطان وارتفعت طبقته لا قدم له في الكتابة فسأل أن ينشأ له كتاب مسجوع من أوله إلى آخره وهو لا يشعر بما يريد لقلة خبرته بالأدب فألف هذا الكتاب وهو أربعة أجزاء وكتاب يعرف بسجع الفقيه جزء ثلاثون كراسة وكتاب لطيف يعرف بسجع المضطرين عمله لرجل مسافر يستعين به على أمور دنياه وكتاب مختصر يعرف بذكرى حبيب في غريب شعر أبي تمام سأل فيه صديق لأبي العلاء من الكتاب وهو أربعة أجزاء ستون كراسة وهذه الكتب المسؤول في تأليفها إنما تكلفها مؤلفها من فرط الحياء وهو لتأليفها كاره وكتاب عبث الوليد فيما يتصل بشعر البحتري وكان سبب إنشائه أن بعض الرؤساء أنفذ نسخة ليقابل له بها فأثبت ما جرى من الغلط ليعرض ذلك عليه وهو جزء