قيل في الدهر الأول يعرف بكتاب سقط الزند وأبياته ثلاثة آلاف بيت كتاب يعرف بجامع الأوزان فيه شعر منظوم على معنى اللغز يعم به الأوزان الخمسة عشر التي ذكرها الخليل بجميع ضروبها ويذكر قوافي كل ضرب من ذلك مثاله أن يقال للضرب الأول من الطويل أربع قواف المطلقة المجردة مثل قول القائل :
ألا يا أسلمي يا هند هند بني بدر * وإن كان حيانا عدا آخر الدهر
والقافية المردفة مثل قول امرئ القيس :
ألا عم صباحا أيها الطلل البالي
والمقيدة المجردة وذلك مفقود في الشعر القديم والمحدث وربما جاء به المحدثون على النحو الذي يسمى مقصورا كما قال بعض الناس وهو في السجن هو صالح بن عبد القدوس :
معجم الأدباء — صفحة 154
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٥٤