Skip to main content

معجم الأدباء — Page 146

Contributors:

P.146
حقوقا جمة وأيادي بيضاء لأنه أفنى في زمنه ولم يأخذ عما صنع ثمنه والله يحسن له الجزاء ويكفيه حوادث الزمن والأرزاء وهي على ضروب مختلفة فمنها ما هو في الزهد والعظات وتمجيد الله سبحانه وتعالى من المنظوم والمنثور فمن ذلك الكتاب المعروف بالفصول والغايات والمراد بالغايات القوافي لأن القافية غاية البيت أي منتهاه وهو كتاب موضوع على حروف المعجم ما خلا الألف لأن فواصله مبنية على أن يكون ما قبل الحرف المعتمد فيها ألفا ومن المحال أن يجمع بين ألفين ولكن تجيء الهمزة وقبلها ألف مثل العطاء والكساء وكذلك الشراب والسراب في الباء ثم على هذا الترتيب ولم يعتمد فيه أن تكون الحروف التي يبنى عليها مستوية الإعراب بل تجيء مختلفة .