عيون المها بين الرصافة والجسر * جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري
وأردت بترحمي على أبي العلاء قوله :
فيا دارها بالحزن إن مزارها * قريب ولكن دون ذلك أهوال
قال أبو زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي أنشدني أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان المعري لنفسه :
منك الصدود ومني بالصدود رضى * من ذا علي بهذا في هواك قضى
بي منك ما لو غدا بالشمس ما طلعت * من الكآبة أو بالبرق ما ومضا
جربت دهري وأهليه فما تركت * لي التجاريب في ود امرئ غرضا
معجم الأدباء — صفحة 138
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٣٨