كما يحمده غيري على البصر قال وحضرته يوما وهو يملي في جواب كتاب ورد عليه من بعض الرؤساء :
وافى الكتاب فأوجب الشكرا * فضممته ولثمته عشرا
وفضضته وقرأته فإذا * أجلى كتاب في الورى يقرا
فمحاه دمعي من تحدره * شوقا إليك فلم يدع سطرا
قال وأنشدني لنفسه :
لست أدري ولا المنجم يدري * ما يريد القضاء بالإنسان
غير أني أقول قول محق * قد يرى الغيب فيه مثل العيان
إن من كان محسنا فابكينه * لجميل عواقب الإحسان
معجم الأدباء — صفحة 130
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٣٠