فقال ذكر لي ابنه القاضي أبو اليسر الكاتب أنه كان فاضلا أديبا فقيها على مذهب الشافعي أريبا مفتيا خطيبا أدرك عم أبيه أبا العلاء وروى عنه مصنفاته وأشعاره وولي القضاء بالمعرة إلى أن دخلها الفرنج خذلهم الله في سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة فانتقل إلى شيزر وأقام بها مدة ثم انتقل إلى حماة فأقام بها إلى أن مات في محرم سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة ومولده سنة أربعين وأربعمائة وله ديوان ورسائل ومن شعره :
رأيتك في نومي كأنك معرض * ملالا فداويت الملالة بالترك
وأصبحت أبغي شاهدا فعدمته * فعدت فغلبت اليقين على الشك
وعهدي بصحف الود تنشر بيننا * فإن طويت فاجعل ختامك بالمسك
معجم الأدباء — صفحة 112
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١١٢