وسأله عن سبب صياحه فقال أخذ بعض الجيش شيئا فقال اطلبوهم فجاءوا بثلاثة أنفس فقال هؤلاء الذين أخذوا القثاء فقال الناطور نعم فقيدهم في الحال وأمر بحبسهم فلما كان من الغد أنفذهم إلى القراح وضرب أعناقهم وسار وأنكر الناس ذلك وتحدثوا به ونحبت قلوبهم منه ومضت على ذلك مدة طويلة فجلست أحادثه ليلة فقال لي يا عبد الله هل يعتب الناس علي شيئا عرفني حتى أزيله فقلت كلا يا أمير المؤمنين فقال أقسمت عليك بحياتي إلا صدقتني قلت يا أمير المؤمنين وأنا آمن قال نعم قلت إسراعك إلى سفك الدماء فقال والله ما هرقت دما قط منذ وليت هذا الأمر إلا بحقه قال فأمسكت إمساك من ينكر عليه الكلام فقال بحياتي لما قلت فقلت يقولون إنك
معجم الأدباء — صفحة 100
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٠٠