فلما اقشعر العود منها وصوحت * أتتك بأغصان لها تطلب الندى
وكتب إليه أبو علي المحسن أبنه تسلية في إحدى نكباته :
لا تأس للمال إن غالته غائلة * ففي حياتك من فقد اللهى عوض
إذ أنت جوهرنا الأعلى وما جمعت * يداك من طارف أو تالد عرض
وأجابه أبو إسحاق :
يا درة أنا من دون الورى صدف * لها أقيها المنايا حين تعترض
معجم الأدباء — صفحة 77
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٧٧