وله أيضا :
إن نحن قسناك بالغصن الرطيب فقد * خفنا عليك به ظلما وعدوانا
لأن أحسن ما نلقاه مكتسيا * وأنت أحسن ما نلقاك عريانا
وله أيضا : :
فديت من لاحظني طرفها * من خيفة الناس بتسليمته
لما رأت بدر الدجى تائها * وغاظها ذلك من شيمته
حسرت له البرقع عن وجهها * فردت البدر إلى قيمته
وكتب أبو إسحاق إلى الوزير أبي نصر سابور بن أردشير جوابا عن كتاب إليه :
أتتني على بعد المدى منك نعمة * تشاكل ما قدمت من نعم عندي *
كتابك مطويا على كل منة * يمن بها المولى الكريم على العبد
فقبلت إجلالا له الأرض ساجدا * وعفرت قدام الرسول به خدي
معجم الأدباء — صفحة 72
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٧٢