ولم تكن الرقاع تجر نفعا * فها خطي خذوه بألف ألف
وأنشد جحظة في أماليه :
طرقنا بزوغي حين أينع زهرها * وفيها لعمر الله للعين منظر
وكم من بهار يبهر العين حسنه * ومن جدول بالبارد العذب يزخر
ومن مستحث بالمدام كأنه * وإن كان ذميا أمير مؤمر
وفي كفه اليمنى شراب مورد * وفي كفه اليسرى بنان معصفر
شقائق تندى بالندى فكأنها * خدود عليهن المدامع تقطر
معجم الأدباء — صفحة 245
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٤٥