Skip to main content

معجم الأدباء — Page 104

Contributors:

P.104
من يريد العبث بإبراهيم لقبه سلعوس قال إبراهيم فقلت لها : قل لعريب لا تكوني سلعسه * وكوني كنزيف وكوني كمونسه هذه أسماء جواري المأمون قال المأمون على الفور فإن كثرت منك الأقاويل لم يكن * هنالك شك أن ذلك وسوسه فقال إبراهيم كذا والله يا أمير المؤمنين قدرت وإياه أردت وعجبت من فطنة المأمون وذهنه ( 11 - الأثرم الفابجاني الإصبهاني ) ذكره في كتاب أصبهان فقال كان أحد علماء
معجم الأدباء — Page 104 | ياقوت الحموي