الحاجب أمرت ألا آذن لك فدعوت بدواة وقرطاس فكتبت :
أنا المذنب الخطاء والعفو واسع * ولو لم يكن ذنب لما عرف العفو
سكرت فأبدت مني الكأس بعض ما * كرهت وما إن يستوي السكر والصحو
ولا سيما إذ كنت عند خليفة * وفي مجلس ما إن يليق به اللغو
ولولا حميا الكأس كان احتمال ما * بدهت به لا شك فيه هو السرو
تنصلت من ذنبي تتصل ضارع * إلى من لديه يغفر العمد والسهو
فإن تعف عني تلف خطوي واسعا * وإلا يكن عفو فقد قصر الخطو
معجم الأدباء — صفحة 100
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٠٠