قال فكانت في نفس الحجاج حتى ولاه خراسان وقال محمد بن عبد الملك الزيات في رجل خلو من الأدب :
يا أيها العائبي ولم تر بي * عيبا ألا تنتهي وتزدجر
هل لك وتر لدي تطلبه * أم لست مما أتيت تعتذر
إن كان قسم الإله فضلني * وأنت صلد ما فيك معتصر
فالحمد والشكر والثناء له * وللحسود التراب والحجر
إقرأ لنا سورة تخوفنا * فإن خير المواعظ السور
أو ارو فقها تحي القلوب به * جاء به عن نبينا أثر
معجم الأدباء — صفحة 98
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٩٨