تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
قد صرت لا أدعو على كاذب * ولا ظلوم الفعل لا ينصف فما شك أحد ممن حضر أن الغلام كان وعده وأخلفه وأن الشعر له وكان نفطويه مع كونه من أعيان العلماء وعلماء الأعيان غير مكترث بإصلاح نفسه فكان يفرط به الصنان فلا يغيره فحضر يوما مجلس حامد بن العباس وزير المقتدر فتأذى هو وجلساؤه بكثرة صنانه فقال حامد يا غلام أحضرنا مرتكا فجاء به فبدأ الوزير بنفسه فتمرتك وأداره على الجلساء فتمرتكوا وفطنوا ما أراد بنفطويه وأنه أراد من نفطويه أن يتمرتك فيزول صنانه من غير أن يجبهه بما يكره فقال نفطويه لا حاجة بي إليه فراجعه فأبى فاحتد حامد واغتاظ وقال له يا عاض كذا من أمه إنما تمرتكنا جميعا لتأذينا بصنانك قم لا أقام الله لك وزنا ثم قال أخرجوه عني أو أبعدوه إلى حيث لا أتأذى به وقال ابن بشران أبو محمد عبيد الله في تاريخه .