إلى الحول ثم اسم السلام عليكما * ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر
فحزنا عليه سنة كما شرط
قال المؤلف لهذا الكتاب وأخبار أبي بكر بن داود كثيرة مليحة رائقة وقد أفردنا له بابا في هذا الكتاب فقف عليه تطرب وتعجب قال المرزباني ومما أنشدنا لنفسه في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة :
غنج الفتور يجول في لحظاته * والورد غض النبت في وجناته
وتكل ألسنة الورى عن وصفه * أو أن تروم بلوغ بعض صفاته
لا يعرف الإسعاف إلا خطرة * لكن طول الصد من عزماته
معجم الأدباء — صفحة 260
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٦٠