بأن حوضا أمهم طالق * إن كان نفطوية من نسلي
كان عالما بالعربية واللغة والحديث أخذ عن ثعلب والمبرد وغيرهما روى عنه أبو عبيد الله المرزباني وأبو الفرج الأصبهاني وابن حيوية وغيرهم ذكره المرزباني في المقتبس فقال ولد في سنة أربع وأربعين ومائتين قال ومات رحمه الله يوم الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة وحضرت جنازته عشاء ودفن في مقابر باب الكوفة وصلى عليه البربهاري وكان يخضب بالوسمة قال وكان من طهارة الأخلاق وحسن المجالسة والصدق فيما يرويه على حال ما شاهدت عليها أحدا ممن لقيناه
وكان يقول جلست إلى هذه الأسطوانة مذ خمسون يعني محلته بجامع المدينة وكان حسن الحفظ للقرآن أول ما يبتدئ به في مجلسه بمسجد الأنباريين بالغدوات إلى أن يقرئ القرآن على قراءة عاصم ثم الكتب
معجم الأدباء — صفحة 256
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٥٦