Skip to main content

معجم الأدباء — Page 243

Contributors:

P.243
على أنه خالقهم وربهم ورازقهم ومحييهم يحل فيما شاء من الصور ويحدث ما شاء من الغير ويفعل ما يريد ولا يعجزه قريب ولا بعيد وادعوا له الدعاوى الباطلة وزعموا أنهم عاينوا منه الآيات المعضلة واستظهر أمير المؤمنين بأن تقدم إلى أبي علي بموافقة هذا اللعين على تمويهاته وقبائح تلبيساته ليكون إقامة أمير المؤمنين حد الله عليه بعد الإنعام في الاستبصار وانكشاف الشبهة فيه عن القلوب والأبصار فتجرد أبو علي في ذلك وتشمر وبلغ منه وما قصر وانثال عليه كل من اطلع على الحقيقة وتعرف جلية الصورة فوقف أبو علي أن العزاقري يدعي أنه لحق الحق وأنه إله الآلهة الأول القديم الظاهر الباطن الخالق الرازق التام الموصى إليه بكل معنى ويدعى بالمسيح كما كانت بنو إسرائيل تسمي الله عز وجل المسيح ويقول إن الله جل وعلا يحل في كل شيء على قدر ما يحتمل