النظم الرائق والنثر الفائق تولى الولايات الجليلة ثم وزر للمعتمد على الله لما خرج من سر من رأى يريد مصر ومات في سنة تسع وسبعين ومائتين وهو يتقلد للمعتضد ديوان الضياع ببغداد
معجم الأدباء — صفحه 227
پدیدآورندگان: ياقوت الحموي
ص۲۲۷
پدیدآورندگان: ياقوت الحموي