عليه وإذا به قد ركب عليها إسنادا لا حقيقة له اعتبر فوجد موضوعا مركبا بعض رجاله أقدم ممن روى عنه ولم يكن الخطيب علم بذلك ولا وقف عليه فلذلك وثقه
قال وهذه التعليقة فهي في أمالي أبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي النحوي نحوا من عشرة أسطر فجعلها هذا الشيخ إبراهيم قريبا من عشرة أوراق وله كتاب في النحو رأيته قدر اللمع وقد أجاد فيه
( 23 - إبراهيم بن الفضل الهاشمي اللغوي )
قال الحاكم في تاريخ نيسابور أبو إسحاق الأديب اللغوي أقام بنيسابور سنة خمس وسبعين وثلاثمائة وسمعته يذكر جماعة من أبي محمد بن صاعد وأقرانه وسمعته يقول سمعت أبا بكر بن دريد ينشد لنفسه :
ودعته حين لا تودعه * نفسي ولكنها تسير معه
ثم افترقنا وفي القلوب له * ضيق مكان وفي الدموع سعة
معجم الأدباء — صفحة 207
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٠٧