پرش به محتوای اصلی

معجم الأدباء — صفحه 175

پدیدآورندگان:

ص۱۷۵
أقبلن يحففن مثل الشمس طالعة * قد حسن الله أولاها وأخراها ما كنت فيهن إلا كنت واسطة * وكن دونك يمناها ويسراها وجلس يوما مع إخوانه للشرب وبعث خلفها فأبطأت عليه وتنغص عليه وعلى جلسائه يومه وكان عندهم عدة من القيان ثم وافت فسري عنه وطابت نفسه وشرب وطرب وقال : ألم ترنا يومنا إذ نأت * ولم تأت من بين أترابها وقد غمرتنا دواعي السرور * بإشعالها وبإلهابها ونحن فتور إلى أن بدت * وبدر الدجى تحت أثوابها ولما نأت كيف كنا بها * ولما دنت كيف صرنا بها فتغضبت فقالت ما القصة كما ذكرت وقد كنتم في قصفكم مع من حضر وإنما تجملتم لي لما حضرت فقال :