أبا الكرم الجوزي عن الرفاعي فقال هو من عبيد السبي وكان ضريرا قدم صبيا ذا فاقة إلى واسط فدخل الجامع إلى حلقة عبد الغفار الحصيني فتلقن القرآن فكان معاشه من أهل الحلقة ثم أصعد إلى بغداد فصحب أبا سعيد السيرافي وقرأ عليه كتاب شرح سيبويه وسمع منه كتب اللغة والدواوين وعاد إلى واسط وقد مات عبد الغفار فجلس صدرا يقرئ في الجامع ونزل الزيدية من واسط وهناك تكون الرافضة والعلويون فنسب إلى مذهبهم ومقت على ذلك وجفاه الناس وكان شاعرا حسن الشعر جيده وحدث في كتاب أبي غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي أنشدني أبو إسحاق الرفاعي لنفسه .
وأحبة ما كنت أحسب أنني * أبلى ببينتهم فبنت وبانوا
معجم الأدباء — صفحة 155
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٥٥