أبي إسحاق الزجاج بالمعتضد أن بعض الندماء وصف للمعتضد كتاب جامع النطق الذي عمله محبرة النديم قال محمد بن إسحاق خاصة واسم محبرة محمد بن يحيى بن أبي عباد ويكنى أبا جعفر واسم أبي عباد جابر بن زيد بن الصباح العسكري وكان حسن الأدب ونادم المعتضد وجعل كتابه جداول رجع الكلام إلى اتفاقهما فأمر المعتضد القاسم بن عبيد الله أن يطلب من يفسر تلك الجداول فبعث إلى ثعلب وعرضه عليه فلم يتوجه إلى حساب الجداول وقال لست أعرف هذا وإن أردتم كتاب العين فموجود ولا رواية له فكتب ابن عبيد الله إلى المبرد أن يفسرها فأجابهم إنه كتاب طويل يحتاج إلى تعب وشغل وإنه قد كبر وضعف عن ذلك وإن دفعتموه إلى صاحبي إبراهيم بن السري رجوت أن يفي بذلك فتغافل القاسم عن مذاكرة المعتضد بالزجاج حتى ألح عليه المعتضد
معجم الأدباء — صفحة 149
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٤٩