Skip to main content

معجم الأدباء — Page 144

Contributors:

P.144
الاستحياء لأن الغضب والاستحياء جميعا نقصان في النفس وانحطاط عن الكمال فلذلك كان مخرجهما واحدا قال فقلت له أليس الحياء محمودا والغضب مذموما وقد روي أن الحياء شعبة من الإيمان وقد قيل إذا لم تستح فافعل ما تشاء فقال الحياء محمود في الدين وفي اجتناب المحارم وفي الإفضال وأما في ترك الحقوق والنكوص عن الخصوم عند الحجاج فهو نقصان في النفس قال أبو العباس وسمعت المازني يقول معنى قولهم إذا لم تستح فاصنع ما شئت أي إذا صنعت ما لا تستحي من مثله فاصنع ما شئت وليس على ما يذهب إليه العوام وهذا تأويل حسن قال حمزة بن الحسن الأصبهاني في كتاب الموازنة كان الزجاج يزعم أن كل لفظتين اتفقتا ببعض الحروف
معجم الأدباء — Page 144 | ياقوت الحموي