الاستحياء لأن الغضب والاستحياء جميعا نقصان في النفس وانحطاط عن الكمال فلذلك كان مخرجهما واحدا قال فقلت له أليس الحياء محمودا والغضب مذموما وقد روي أن الحياء شعبة من الإيمان وقد قيل إذا لم تستح فافعل ما تشاء فقال الحياء محمود في الدين وفي اجتناب المحارم وفي الإفضال وأما في ترك الحقوق والنكوص عن الخصوم عند الحجاج فهو نقصان في النفس
قال أبو العباس وسمعت المازني يقول معنى قولهم إذا لم تستح فاصنع ما شئت أي إذا صنعت ما لا تستحي من مثله فاصنع ما شئت وليس على ما يذهب إليه العوام وهذا تأويل حسن
قال حمزة بن الحسن الأصبهاني في كتاب الموازنة كان الزجاج يزعم أن كل لفظتين اتفقتا ببعض الحروف
معجم الأدباء — صفحة 144
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٤٤