( خرم )
في الحديث نهى في الأضحية عن الخرماء
وهي التي تقطع وترة أنفها أو طرف أنفها قطعا .
لا يبلغ الجذع .
والأخرم أيضا : مشقوق الأذن .
وخرمت الشيء خرما من باب ضرب ثقبته .
والخرم : أنف الجبل وانخرم نقبه أي انشق .
والمخترم : الهالك .
ومنه الدعاء الحمد لله الذي لم يجعلني من السواد المخترم
أي لم يجعلني هالكا .
وفي الحديث لا يأمن الإنسان أن يخترم
أي يهلك بأن يموت أو يقتل .
واخترمهم الدهر وتخرمهم أي اقتطعهم واستأصلهم .
وفيه من مات دون الأربعين فقد اخترم
من قولهم اخترمته المنية أي أخذته .
وتخرم الرجل أي دان بدين الخرمية وهم أصحاب التناسخ والإباحة ( 1 ) .
( خرطم ) قوله تعالى سنسمه على الخرطوم [ 68 / 16 ] هو بضم الخاء : الأنف .
وهو أكرم موضع في الوجه ، كما أن الوجه أكرم موضع في الجسد .
وخراطيم القوم : سادتهم .
( خرزم ) خوارزم هي جرجانية ( 2 ) وهو اسمها الأصلي .
والخوارزمية منسوب إلى
هامش
( 1 ) نشأ مذهب الخرمية في خراسان ، وقويت شوكتها بعد مقتل أبي مسلم الخراساني ، وثار زعيمها ( بابك ) على الحكومة العباسية قاتلهم الأفشين أحد قواد المعتصم ، وظفر ببابك ( 816 - 837 ) .
( 2 ) قال ياقوت جرجانية اسم لقصبة إقليم خوارزم : مدينة عظيمة على شاطىء جيحون ، وأهل خوارزم يسمونها ( كركانج ) فعربت إلى الجرجانية . وكان يقال لمدينة خوارزم في القديم ( فيل ) ثم قيل لها ( منصورة ) وكانت في شرقي جيحون فخربها ، وكانت كركانج هذه مدينة صغيرة في مقابلة المنصورة من الجانب الغربي فانتقل أهل خوارزم إليها وبنوا بها المساكن ونزلوها ، فخربت منصورة جملة حتى لم يبق لها أثر ، وعظمت الجرجانية . ( معجم البلدان : مادة - جرج ) .