تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
الشر أعني إلى ما يضره في العاقبة ، وإلى ما ينفع أعني ما ينفع في العاقبة فهما خاطران مختلفان ، فافتقر إلى اسمين مختلفين ، فالخاطر المحمود يسمى ( إلهاما ) والمذموم يسمى ( وسواسا ) . ثم إنك تعلم أن هذه الخواطر أحوال حادثة فلا بد لها من سبب ، والتسلسل محال فلا بد من انتهاء الكل إلى واجب الوجود . قال الفخر الرازي في تفسيره : هذا ملخص كلام الغزالي بعد حذف التطويلات منه والحمد لله رب العالمين . فائدة الألف المقصورة قال الرضي قدس الله روحه : ألف التأنيث المقصورة إنما تعرف بأن لا يلحق ذلك الاسم تنوين ولا تاء . والألف المقصورة الزائدة في آخر الاسم على ثلاثة أضرب : إما للإلحاق كأرطى ، أو لتكثير حروف الكلمة ، أو للتأنيث . والتي للتكثير لا تكون إلا سادسة يلحقها التنوين ، نحو قبعثرى وكمثرى . وتتميز ألف التأنيث عن ألف الإلحاق خاصة ، بأن يزن ما فيه الألف ويجعل في الوزن مكان الألف لاما ، فإن لم يجئ على ذلك الوزن اسم علمت أن الألف للتأنيث نحو أجلى وبردى ، فإنه لم يجئ اسم على فعلل حتى يكون الاسمان ملحقين به ، ومعنى الإلحاق أن تزيد في كلمة حرفا في مقابلة حرف أصلي في كلمة أخرى حتى تصير مساوية لها في الحركات والسكنات ، بشرط أن يكون المزيد فيها في جميع