پرش به محتوای اصلی

مجمع البحرين — صفحه 232

پدیدآورندگان:

ص۲۳۲
وقد حزن حزنا من باب تعب فهو حزن وحزين . قال في المصباح : ويتعدى في لغة قريش بالحركة ، يقال حزنني الأمر يحزنني من باب قتل ، وفي لغة تميم بالألف . قال الجوهري : وقرئ بهما ، قال : ومنع أبو زيد استعمال الماضي من الثلاثي ، فلا يقال حزنه ، وإنما يستعمل المضارع من الثلاثي فيقال يحزنه . والحزن بفتحتين كالحزن : ضد السرور . والحزانة بالضم والتخفيف : عيال الرجل الذي يتحزن لهم . ومنه الدعاء وأهل حزانتي والحزن كفلس : ما غلظ من الأرض وهو خلاف السهل ، والجمع حزون كفلوس
( حسن ) قوله تعالى ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون [ 29 / 7 ] قال المفسر : أي ولنجزينهم بحسناتهم التي كانوا يعملونها ( 1 ) . قوله واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم [ 39 / 55 ] يعني القرآن بدليل قوله الله الذي نزل أحسن الحديث [ 39 / 23 ] وقيل هو أن يأتي بالمأمور به ويترك المنهي عنه . قوله فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه [ 39 / 18 ] أراد بعباده المذكورين الذين أخبتوا وأنابوا ، لا غيرهم ، فوضع الظاهر موضع المضمر ، أراد أنهم نقاد في الدين ، يميزون بين الحسن والأحسن ، ويدخل تحته المذاهب ، واختيار أثبتها وأوقعها . وفي رواية إسحاق بن عمار عن أبي بصير عن أحدهما ع في قول الله تعالى فبشر عباد [ 39 / 17 ] الآية قال هم المسلمون لآل محمد ص ، إذا سمعوا الحديث أدوه
پاورقی
( 1 ) الطبرسي : جوامع الجامع ص 351 .