كتاب الله فهو زخرف
أي باطل مزين .
وفيه إن الجنان لتزخرف أي تزين .
( زرف ) أزرف في المشي : أسرع .
والزرافة - على ما نقل - بفتح الزاي وضمها مخففة الراء : دابة حسنة ، طويلة اليدين ، قصيرة الرجلين ، رأسها كرأس الإبل وقرنها كقرن البقر ، وجلدها كجلد النمر ، وقوائمها وأظلافها كالبقر ، وذنبها كذنب الظبي ، ليس لها ركب في رجليها ، إنما ركبتاها في يديها ، وهي إن مشت قدمت الرجل اليسرى واليد اليمنى خلاف ذوات الأربع كلها ، فإنها تقدم اليد اليمنى والرجل اليسرى ، ويقال لها بالفارسية ( شتر گاو پلنگ ) ( 1 ) .
( زعف )
في حديث جرهم فلما بغوا في مكة واستحلوا حرمتها بعث الله عليهم الزعاف والنمل
الزعاف بالزاي والعين المهملة والفاء : القتل السريع ، من قولهم زعفه إذا قتله قتلا سريعا .
والنمل : بثر يخرج في الجسد بالتهاب واحتراق ويورم مكانها يسيرا ويدب إلى موضع آخر كالنملة ، قيل : وسببها صفراء حادة تخرج من أفواه العروق الرقاق .
( زعنف ) الزعانيف : الفرقة المختلفة وأصلها أطراف الأديم والأكارع .
وقيل : أجنحة السمك ، واحدتها زعنفة ، وجمعها زعانف ، والياء للإشباع .
( زفف ) قوله تعالى وأقبلوا إليه يزفون [ 37 / 94 ] أي يسرعون .
يقال جاء الرجل يزف من باب ضرب .
زفيف النعامة ، وهو أول عدوها وآخر مشيها .
وزففت العروس إلى زوجها من باب
هامش
( 1 ) اسم مركب من أسماء ثلاث حيوانات : ( شتر ) بمعنى ( الإبل ) و ( گاو ) بمعنى ( البقر ) . و ( پلنگ ) بمعنى ( النمر ) . تشبيها لهذا الحيوان بالحيوانات الثلاث كما ذكره المصنف .