لآل الرسول ( 1 ) .
وفي تاريخ المدينة البغيبغة تصغير البغبغ ، وهي البئر القريبة الرشا ، والبغبغات والبغبغة عيون عملها علي بن أبي طالب ع بينبع أول ما صارت إليه وتصدق بها وبلغ جذاذها في زمنه ألف وسق ، ومنها خيف الأراك وخيف ليلى وخيف الطاس ، وأعطاها حسين بن علي عبد الله بن جعفر بن أبي طالب يأكل ثمرها ويستعين بها على دينه على أن لا يزوج ابنته من يزيد بن معاوية .
والبغبغة : ضرب من الهدير .
والمبغبغ : السير العجل .
( بلغ ) قوله تعالى : إن هذا لبلاغا [ 21 / 106 ] أي كفاية موصلة إلى البينة .
ومثله هذا بلاغ للناس [ 14 / 52 ] أي : ذو بلاغ ، أي بيان ، وهذا إشارة إلى المذكور .
والبلاغ : اسم من التبليغ ، قال تعالى : وما على الرسول إلا البلاغ المبين [ 24 / 54 ] أي تبليغ الرسالة .
قوله : الله بالغ أمره [ 65 / 3 ] أي يبلغ ما يريد .
قوله : أيمان علينا بالغة [ 68 / 39 ] أي مؤكدة .
قوله : يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك [ 5 / 67 ] أي أوصل ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته قال المفسر : قد كثرت الأقاويل في ذلك ، والذي اشتهرت به الروايات عن أهل البيت ع أن الله أوحى إلى نبيه أن يستخلف عليا ، وكان يخاف أن يشق ذلك على جماعة من أصحابه ، فأنزل الله تعالى هذه الآية تشجيعا له على القيام بما أمره الله بتأديته ، وحكاية الغدير متواترة فيما بين المؤمنين وإن أنكرها بعض أهل الخلاف .
قوله : فإذا بلغن أجلهن أي قرب بلوغ أجلهن فأمسكوهن بمعروف [ 65 / 2 ] .
هامش
( 1 ) انظر التفاصيل حول هذه الضيعة معجم البلدان ج 1 ص 469 .