وكذلك أرفل في ثيابه .
والترفيل : التعظيم .
( رقل ) في الحديث ذكر المرقال هو بكسر الميم لقب هاشم بن عتبة الزهري ( 1 ) .
سمي به لشدة اتصافه بهذا الوصف كما يقال إنه لمنحار .
ولأن أمير المؤمنين ع لما دفع إليه الراية يوم صفين كان يرقل بها إرقالا ويسرع .
والإرقال : ضرب من الخبب من قولهم ناقة مرقال أي مسرعة .
وأرقلت في سيرها : أسرعت .
( ركل )
في الحديث قضى في امرأة ركلها زوجها
الركل : الضرب برجل واحدة وقد ركله يركله ركلا أي رفسه .
وفي بعض النسخ ركبها ولعل الأول أصح .
وتركل الرجل بمسحاته : إذا ضربها برجله لتدخل في الأرض .
( رمل )
في الحديث من ترك شيئا من الرمل بين الصفا والمروة لا شيء عليه
الرمل بالتحريك هو الهرولة وهو إسراع المشي مع تقارب الخطا .
ورملت رملا من باب طلب : هرولت .
ومنه يرملون على أقدامهم شعثا غبرا .
والأرامل : المساكين من رجال ونساء .
ويقال لكل من الفريقين على انفراده أرامل .
هامش
( 1 ) هاشم بن عتبة بن أبي وقاص حامل الراية العظمى بصفين . كان من أفاضل أصحاب النبي ص . وقتل في نصرة مولانا أمير المؤمنين ع بصفين يوم شهادة عمار رضوان الله عليهما . وكان جليل القدر عظيم الشأن جاهد في نصرة الحق وقاتل قتالا شديدا ونصح لرجل شامي فهداه الله على يديه . روي أنه لما وقع صريعا رأى عبيد الله بن عمر بن الخطاب بجنبه فدنا منه وعضه على ثدييه عضا قويا ومات رحمه الله وهو على صدر عبيد الله .