ص ذراعا
وكأن المراد مؤخر الرحل كما بين في موضع آخر .
والمراد بالرحل : رحل البعير .
قال الجوهري : هو أصغر من القتب .
وهو كالسرج للفرس .
ويجمع على رحال ككتاب .
ورحلت البعير من باب نفع : شددت عليه الرحل .
وفي الحديث إذا ابتلت النعال فالصلاة في الرحال
هو جمع رحل وهو مسكن الرجل .
والصلاة بالنصب بتقدير صلوا .
وبالرفع على الابتداء .
والرحل : ما يستصحب من الأثاث .
ومرط مرحل بالحاء المهملة هو الموشى المنقوش عليه صورة رحال الإبل .
وروي مرجل بالجيم عليه صور المراجل وهي القدور .
ونقل عن كتاب العين خليل بن أحمد في باب الحاء المهملة المرحل ضرب من برود اليمن سمي مرحلا لأن عليه تصاوير الرحل وما يشبهه .
والرحل بالكسر فالسكون : اسم من الارتحال .
يقال دنت رحلنا .
وبالضم : الشيء الذي يرتحل إليه .
وارتحل وترحل بمعنى .
والاسم الرحيل .
وفي الحديث الرحيل أحد اليومين
أي إن لابن آدم يوم قدوم إلى هذه الدار وهو يوم ولادته ويوم رحيل عنها وهو يوم الموت .
فينبغي أن لا يزول أبدا عن خاطره بل يجعله نصب عينيه .
والراحلة كفاعلة : الناقة التي تصلح لأن ترحل .
والمركب أيضا من الإبل ذكرا كان أو أنثى .
ويقال هي البعير القوي على الأسفار والأحمال .
النجيب التام الخلق حسن المنظر والهاء فيه للمبالغة .
والمرحلة واحدة المراحل .
يقال بيني وبين كذا مرحلتان .
مجمع البحرين — صفحة 381
مساهمون: الشيخ فخر الدين الطريحي
ص٣٨١