تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
ص ذراعا وكأن المراد مؤخر الرحل كما بين في موضع آخر . والمراد بالرحل : رحل البعير . قال الجوهري : هو أصغر من القتب . وهو كالسرج للفرس . ويجمع على رحال ككتاب . ورحلت البعير من باب نفع : شددت عليه الرحل . وفي الحديث إذا ابتلت النعال فالصلاة في الرحال هو جمع رحل وهو مسكن الرجل . والصلاة بالنصب بتقدير صلوا . وبالرفع على الابتداء . والرحل : ما يستصحب من الأثاث . ومرط مرحل بالحاء المهملة هو الموشى المنقوش عليه صورة رحال الإبل . وروي مرجل بالجيم عليه صور المراجل وهي القدور . ونقل عن كتاب العين خليل بن أحمد في باب الحاء المهملة المرحل ضرب من برود اليمن سمي مرحلا لأن عليه تصاوير الرحل وما يشبهه . والرحل بالكسر فالسكون : اسم من الارتحال . يقال دنت رحلنا . وبالضم : الشيء الذي يرتحل إليه . وارتحل وترحل بمعنى . والاسم الرحيل . وفي الحديث الرحيل أحد اليومين أي إن لابن آدم يوم قدوم إلى هذه الدار وهو يوم ولادته ويوم رحيل عنها وهو يوم الموت . فينبغي أن لا يزول أبدا عن خاطره بل يجعله نصب عينيه . والراحلة كفاعلة : الناقة التي تصلح لأن ترحل . والمركب أيضا من الإبل ذكرا كان أو أنثى . ويقال هي البعير القوي على الأسفار والأحمال . النجيب التام الخلق حسن المنظر والهاء فيه للمبالغة . والمرحلة واحدة المراحل . يقال بيني وبين كذا مرحلتان .