تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
بالخروج من أصلاب الآباء وأرحام الأمهات كما ينفلق الحب من النبات ويقال الفلق : ما ينفلق عن الشيء وهو يعم جميع الممكنات فإنه جل شأنه فلق ظلمة عدمها بنور إيجادها . وقيل الفلق : صدع في النار ، فيه سبعون ألف بيت ، في كل بيت سبعون ألف أسود ، في جوف كل أسود سبعون ألف جرة سم ، لا بد لأهل النار أن يمروا عليها . كذا في معاني الأخبار . وفي تفسير علي بن إبراهيم : الفلق جب في جهنم يتعوذ أهل النار من شدة حره سأل الله أن يأذن له أن يتنفس فأذن له فأحرق جهنم . وفي ذلك الجب صندوق من نار يتعوذ أهل ذلك الجب من ذلك الصندوق وهو التابوت . وفي ذلك التابوت ستة من الأولين وستة من الآخرين . فأما الستة من الأولين فابن آدم الذي قتل أخاه ، ونمرود إبراهيم ، وفرعون موسى ، والسامري الذي اتخذ العجل والذي هود اليهود ونصر النصارى . وأما الستة من الآخرين فأربعة من المنافقين ، وصاحب الخوارج ، وابن ملجم قوله فالق الإصباح [ 6 / 96 ] أي شاق عمود الصبح عن ظلمة الليل . والفلق : الشق . والإصباح والصبح واحد وهو مصدر أصبحنا إصباحا . قوله ورب الظلام والفلق أراد بالفلق النور . وفي حديث الجامعة هي صحيفة من فلق فيه هو بالكسر والفتح أي من شق فيه . وفلقته من باب ضرب : شققته . والفلق بالسكون : الشق . والتفلق مثله . وتفلق الشيء : تشقق . والفلوق : الشقوق .
( فندق ) الفندق كقنفد : الخان للسبيل والجمع الفنادق .