بالخروج من أصلاب الآباء وأرحام الأمهات كما ينفلق الحب من النبات ويقال الفلق : ما ينفلق عن الشيء وهو يعم جميع الممكنات فإنه جل شأنه فلق ظلمة عدمها بنور إيجادها .
وقيل الفلق : صدع في النار ، فيه سبعون ألف بيت ، في كل بيت سبعون ألف أسود ، في جوف كل أسود سبعون ألف جرة سم ، لا بد لأهل النار أن يمروا عليها .
كذا في معاني الأخبار .
وفي تفسير علي بن إبراهيم : الفلق جب في جهنم يتعوذ أهل النار من شدة حره سأل الله أن يأذن له أن يتنفس فأذن له فأحرق جهنم .
وفي ذلك الجب صندوق من نار يتعوذ أهل ذلك الجب من ذلك الصندوق وهو التابوت .
وفي ذلك التابوت ستة من الأولين وستة من الآخرين .
فأما الستة من الأولين فابن آدم الذي قتل أخاه ، ونمرود إبراهيم ، وفرعون موسى ، والسامري الذي اتخذ العجل والذي هود اليهود ونصر النصارى .
وأما الستة من الآخرين فأربعة من المنافقين ، وصاحب الخوارج ، وابن ملجم قوله فالق الإصباح [ 6 / 96 ] أي شاق عمود الصبح عن ظلمة الليل .
والفلق : الشق .
والإصباح والصبح واحد وهو مصدر أصبحنا إصباحا .
قوله ورب الظلام والفلق أراد بالفلق النور .
وفي حديث الجامعة هي صحيفة من فلق فيه
هو بالكسر والفتح أي من شق فيه .
وفلقته من باب ضرب : شققته .
والفلق بالسكون : الشق .
والتفلق مثله .
وتفلق الشيء : تشقق .
والفلوق : الشقوق .
( فندق ) الفندق كقنفد : الخان للسبيل والجمع الفنادق .