تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
قال تعالى ولا يحيق المكر السئ إلا بأهله [ 35 / 43 ] أي لا يحيط وينزل إلا بأهله . باب ما أوله الخاء
( خرق ) قوله تعالى إنك لن تخرق الأرض [ 17 / 37 ] أي تبلغ آخرها . يقال خرق العادة : إذا أتى بخلاف ما جرى في العادة . قوله خرقوا له بنين وبنات [ 6 / 100 ] أي افتعلوا ذلك كذبا أي قالوا : ما لا ينبغي وافتعلوا ما لا أصل له . وذلك في المشركين قالوا : الملائكة بنات الله . وأهل الكتاب قالوا : عزير ابن الله ، والمسيح ابن الله . وفي الحديث نهى عن التضحية بالخرقاء وهي التي في أذنها ثقب مستدير . والخرق : الشق . يقال خرقت الشاة خرقا من باب تعب : إذا كان في أذنها خرق ، فهي خرقاء . والخرقاء : صاحبة ذي الرمة وهي من بني عامر من ربيعة ، وهي ابنة النعمان بن المنذر . ودخلت على سعد بن أبي وقاص تستميحه ، فلما وقفت بين يديه وهي بين جواريها قالت : قبح الله الدنيا لا تدوم على حال ، كنا والله ملوك هذا المصر يجبى إلينا خراجه ، ويطيعنا أهله فلما أدبر الأمر صاح بنا صائح الدهر . وفي الحديث الخرق شؤم ، والرتق يمن هو من قولهم : خرق خرقا من باب تعب : إذا عمل شيئا فلم يرفق به ، فهو أخرق والأنثى خرقاء كأحمر وحمراء . والاسم الخرق بالضم فالسكون . والخرق أيضا : الحمق وضعف العقل والخرق : الجهل . ومنه النوم بعد الغداة خرق وفي بعض ما صح من النسخ حزق