( مور ) قوله تعالى : يوم تمور السماء مورا [ 52 / 9 ] وتدور بما فيها وتموج موجا ، والمور الموج ، ويقال تمور أي تكفأ ، أي تذهب وتجيء كما تمور النخلة العبدانية .
ومار الشيء من باب قال : أي تحرك بسرعة .
قوله تعالى : فتماروا بالنذر [ 54 / 36 ] أي فشككوا في الإنذار .
وفي حديث علي ع في وصفه تعالى كبس الأرض على مور أمواج مستفحلة ( 1 ) المور المتحرك ، واستعار لفظ الاستفحال للموج ملاحظة للشبه بالفحل عند صياله .
وفي حديثه ع في الجهاد التووا على أطراف الرماح فإنه أمور للأسنة ( 2 ) والمارماهي هو بفتح الراء معرب ، وأصله حية السمك ، وفي بعض النسخ المارماهي .
وفي الحديث المارماهي والجري والرماخ مسوخ من طائفة بني إسرائيل
ومن دعاء نوح ع في السفينة يا ماري أيقن
كما صح في النسخ ، ومعناه بالسريانية يا رب أصلح .
وقطاة مارية - بتشديد الياء - أي ملساء .
( مهر )
في الخبر نهى عن مهر البغي
أي أجرة الفاجرة .
والمهر بفتح الميم : صداق المرأة ، والجمع مهور مثل فحل وفحول .
ومهر السنة هو ما أصدقه النبي ص لأزواجه ، وهو خمسمائة درهم قيمتها خمسون دينارا ، يقال مهرت المرأة مهرا - من باب نفع ونصر : - أعطيتها المهر .
وأمهرتها بالألف : زوجتها من رجل على مهر .
وبنت مهيرة على فعيلة بمعنى مفعولة بنت حرة تنكح بمهر وإن كانت متعة
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ج 1 ص 172 .
( 2 ) نهج البلاغة ج 2 ص 5 .