الحسن ( 1 ) .
وفي حديث الصادق ع فسأله رجل من المغيرية عن شيء من السنن
( غير ) قوله تعالى : وليغيرن خلق الله [ 4 / 119 ] قال المفسر : تغييرهم خلق الله فقء عين الحامي وإعفاؤه عن الركوب وقيل الخصاء ، وهو في قول عامة العلماء مباح في البهائم وأما في بني آدم فمحظور قوله : إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم [ 13 / 11 ] قال بعض الأعلام : يكتب في اللوح أشياء مشروطة وأشياء مطلقة ، فما كان على الإطلاق فهو حتم لا يغير ولا يبدل ، وما كان مشروطا نحو أن يكون مثبتا في اللوح أن فلانا إن وصل رحمه مثلا يعيش ثلاثين سنة وإن قطع رحمه فثلاث سنين ، وإنما يكون ذلك بحسب حصول الشرط وقد قال تعالى : يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب .
قوله : غير المغضوب عليهم [ 1 / 6 ] الآية .
قال المفسر : هو بدل من الذين أنعمت عليهم هم الذين سلموا من غضب الله والضلال ، أو صفة على معنى أنهم جمعوا بين النعمة المطلقة وهي نعمة الإيمان وبين السلامة من الغضب والضلال .
قال : فإن قلت كيف صح أن يقع غير صفة للمعرفة وهو لا يتعرف ؟ .
أجيب : بأن التعريف فيه كالتعريف الذي في قوله
ولقد أمر على اللئيم يسبني
ولأن المغضوب عليهم ولا الضالين غير المنعم عليهم ، فليس في غير إذن الإبهام الذي يأبى أن يتعرف .
قوله : فمن اضطر غير باغ ولا عاد [ 2 / 173 ] أي فمن اضطر جائعا لا باغيا ولا عاديا ، فيكون غير هنا بمعنى لا منصوبة على الحال .
وكذا قوله : غير ناظرين إناه وكذلك قوله : غير محلي الصيد وأنتم حرم .
قوله : لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر [ 4 / 95 ]
هامش
( 1 ) انظر الأحاديث الواردة في المغيرة بن سعيد هذا رجال الكشي ص 194 - 198 .