تمرات ليطيب طعمه وقد كان ماء صافيا فوقها كما جاءت الرواية بتفسيره .
وقيل إذا أصابك خمر أو نبيذ فاغسله يعني نبيذا مسكرا .
والنبيذ : الشيء اليسير ، يقال ذهب ماله وبقي نبذ منه .
والمنبوذ : ولد الزنا والصبي تلقيه أمه في الطريق ، يقال نبذته نبذا من باب ضرب : ألقته فهو منبوذ .
وفي الخبر نهى عن المنابذة في البيع
وفسرت بأن تقول إذا نبذت متاعك أو نبذت متاعي فقد وجب البيع ، أو يقول انبذ إلي الثوب وأنبذه إليك ليجب البيع ، وإذا انتبذت إليك الحصاة فقد وجب البيع .
وفي معاني الأخبار ونهى عن المنابذة والملامسة وبيع الحصى
ثم قال : وهذه بيوع كان أهل الجاهلية يتبايعون بها .
وجلس نبذة بضم النون وفتحها : أي ناحية
( نجذ )
في حديث النبي ص فضحك حتى بدت نواجذه
النواجذ من الأسنان بالذال المعجمة الضواحك وهي التي تبدو عند الضحك والأكثر أنها أقصى الأسنان .
قيل والمراد الأول لأنه صلى الله عليه وآله ما كان يبلغ به الضحك حتى تبدو آخر أسنانه وإنما كان ضحكه التبسم ، وإن أريد بها الأواخر فالوجه المبالغة في الضحك من غير أن يريد ظهور نواجذه في الضحك ، وهو أقيس القولين لاشتهار النواجذ بآخر الأسنان - كذا قرره بعض شارحي الحديث .
وفي الصحاح للإنسان أربعة نواجذ في أقصى الأسنان بعد الأرحاء .
وفي غيره الأسنان كلها نواجذ .
وعن صاحب البارع وتكون النواجذ للإنسان وللحافر وهي في ذوات الخف الأنياب .
وفي حديث علي ع لقومه في الحرب وعضوا على النواجذ فإنه