لو يعلم الناس ما في الحلبة لاشتروها بوزنها ذهبا ( 1 ) .
وحلب بفتحتين : بلدة بالشام ( 2 ) .
والحلبلاب بالكسر : النبت الذي تسميه العامة اللبلاب .
( حوب ) قوله تعالى : حوبا كبيرا [ 4 / 2 ] أي إثما كبيرا ، والحوب بالضم الإثم وبالفتح المصدر .
وحاب حوبا من باب قال : اكتسب الإثم .
والحوبة : الخطيئة ، وهي في الأصل مصدر حبت بكذا أي أثمت .
وفي الدعاء رب تقبل توبتي واغسل حوبتي
أي إثمي .
وفيه
اللهم اغفر لنا حوبنا
أي إثمنا .
وتفتح الحاء وتضم ، وقيل الفتح لغة الحجاز والضم لغة تميم .
والحوبة : الحاجة ، ومنه
إليك أرفع حوبتي
والحوبة : الحزن .
والحوبة : كل حرمة تضيع من ذي الرحم .
والحوأب ككوكب : الواسع من الأودية ، ومنزل بين مكة والبصرة ( 3 ) ، وهو الذي نزلت فيه عائشة لما جاءت إلى البصرة في وقعة الجمل ، ومنه
حديث نساء النبي ( ص ) : أيتكن تنبحها كلاب الحوأب ( 4 ) وفي حديث الصادق ( ع ) : أول شهادة بالزور في الإسلام شهادة سبعين رجلا حين انتهوا إلى ماء الحوأب فنبحتهم كلابها ، فأرادت صاحبتهم الرجوع وقالت : سمعت رسول الله ( ص ) يقول :
هامش
( 1 ) في مكارم الأخلاق ص 213
لو تعلم أمتي ما لها في الحلبة لتداووا بها ولو بوزنها ذهبا .
( 2 ) قيل : كان حلب وحمص وبرذعة إخوة من عمليق فبنى كل واحد منهم مدينة سميت به . مراصد الاطلاع ص 417 .
( 3 ) الحوأب موقع في طريق البصرة محاذي البقرة . مراصد الاطلاع ص 433 .
( 4 ) سفينة البحار ج 1 ص 198 .