ويوم فخ كان أبو عبد الله الحسين بن علي بن الحسن ابن عم موسى الكاظم ع دعا إلى نفسه وقد
قال موسى بن جعفر حين ودعه يا بن عم إنك مقتول فأجد الضراب فإن القوم فساق
فقتل بفخ كما أخبر به ع .
والفخ : آلة يصطاد بها .
ومنه
فانصب له فخك
والجمع فخاخ مثل سهم وسهام .
( فرخ )
في حديث المحرم فإن قتل فرخا فعليه كذا
الفرخ ولد الطائر والأنثى فرخة ، وجمع القلة أفرخ وأفراخ ، والكثير فراخ ، ومنه فتسحر بفراخ ، وقد يستعمل الفرخ في كل صغير من الحيوان والنبات .
وفي الخبر نهى عن بيع الفروخ بالكيل من الطعام ، قيل المراد بالفروخ الفروخ من السنبل وهي ما استبان وانعقد حبه .
وأفرخ الحب : إذا تهيأ للانشقاق .
وما ذكر في
قول علي ع من أن الشيطان قد باض وفرخ في صدورهم ( 1 ) فعلى الاستعارة ، أي اتخذها مقرا ومسكنا لا ينفك عنهم .
وأفرخ فؤاده : إذا خرج روعه وانكشف عنه الفزع كما تفرخ البيضة إذا انفلقت عن الفرخ فخرج منها ، وهو مثل ليفرخ روعك أي ليذهب فزعك .
( فرسخ ) الفرسخ بفتح السين فارسي معرب ، وقدر بثلاثة أميال .
( فرفخ )
في الحديث ليس على وجه الأرض بقلة أشرف من الفرفخ ( 2 ) .
وفيه
الفرفخ الرجلة
معرب پرپهن أي عريض الجناح .
وفيه
عنهم ع سموها بنو أمية البقلة الحمقاء بغضا لنا وعداوة لفاطمة
( فسخ ) فسخ الشيء : نقضه ، تقول فسخت البيع وفسخت العزم أي نقضتهما .
وفسخت النكاح فانفسخ : أي انتقض .
وفسخت العود فسخا من باب نفع :
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ج 1 ص 37 .
( 2 ) سفينة البحار ج 2 ص 359 .