نعم العبد إلى آخر الآية ( 1 ) قوله : وقالت النصارى المسيح ابن الله [ 9 / 30 ] المسيح لقب عيسى ع ، وهو من الألقاب الشريفة ، وفي معناه أقاويل : قيل سمي مسيحا لسياحته في الأرض ، وقيل مسيح فعيل بمعنى مفعول من مسح الأرض لأنه كان يمسحها أي يقطعها ، وقيل سمي بذلك لأنه خرج من بطن أمه ممسوحا بالدهن ، وقيل لأنه كان أمسح الرجل ليس له أخمص والأخمص ما تجافي عن الأرض من باطن الرجل ، وقيل لأنه كان لا يمسح ذا عاهة إلا برئ ، وقيل المسيح الصديق ، وقيل هو معرب وأصله بالعبرانية ما شبحا فعرب كما عرب موسى ع ، نقل أنه حملته أمه وهي ابنة ثلاث عشرة سنة ، وعاشت بعد ما رفع ستا وستين سنة ، وماتت ولها مائة واثنتا عشرة سنة .
وعبد المسيح قيل هو عبد الله .
وسمي الدجال مسيحا لأن أحد عينيه ممسوحة .
وفي وصفه ع مسيح القدمين ( 2 ) أي ملساوان لينتان ليس فيهما تكسر ولا شقاق ، فإذا أصابهما الماء نتأ عنهما - قاله في الرواية .
وفي الحديث من مسح رأس اليتيم كان له بكل شعرة حسنة
قيل هي كناية عن التلطف به ، وهي لا تنافي إرادة الحقيقة أيضا .
وفي حديث الدعاء فإذا فرغ من الدعاء مسح وجهه بيديه
وفيه إشارة إلى أن كفيه ملئتا من البركات السماوية والأنوار الإلهية ، فهو يفيض منها على وجهه الذي هو أشرف الأعضاء .
ومسح الأرض : إذا ذرعها ، والاسم المساحة بالكسر .
ومسح المرأة : جامعها .
ومسحه بالسيف : قطعه .
ومسحنا البيت : طفناه .
ومسحة ملك : أي أثر ظاهر منه .
هامش
( 1 ) انظر كلام الصدوق والحديث في من لا يحضر ج 1 ص 129 .
( 2 ) مكارم الأخلاق ص 10 .