والقدح في السهام قبل أن يراش ويركب نصله ، ومنه
كلام علي ع فيمن استنهضهم للجهاد فلم ينهضوا أتقلقل تقلقل القدح في الجفير الفارغ وإنما قطب الرحى تدور علي
فالقدح السهم والجفير الكنانة ، واستعار لفظ القطب باعتبار دوران رحى الإسلام عليه .
والقدح بالكسر أيضا واحد قداح الميسر ، ومنه
الحديث كانوا يستقسمون بالقداح
ويتم الكلام في زلم .
وفي حديث وصف قراء القرآن ورجل حفظ حروفه وضيع حدوده وأقامه إقامة القدح
كأنه الذي يستقسم ويلعب به كما يستقسم بالقداح ، والله أعلم .
والقدحة - بالكسر - اسم للضرب بالمقدحة ، من اقتدح النار بالزند .
والمقدحة : الحديدة .
والقداح والقداحة : الحجر .
والقدح : الغرف ، ومنه اقدحي من برمتك أي اغرفي .
وفي حديث الزاهدين كأنهم القداح قد براهم الخوف من العبادة
ويريد جمع قدح أعني السهم المنحوت .
( قرح ) فيه ذكر القرح بالفتح فالسكون : الجراح ، وقيل القرح بالفتح الجراح والقرح بالضم ألم الجراح .
وفي الحديث سئل عن الرجل يكون فيه القرحة
هي بفتح القاف وسكون الراء واحدة القرح والقروح ، وهي حبة تخرج في البدن .
وقرح الرجل قرحا - من باب تعب - : خرجت به قروح .
وقرحته قرحا - من باب نفع - : إذا جرحته ، والاسم القرح بالضم : بياض يسير في وجه الفرس دون الغرة .
ومنه
الحديث خير الخيل الأقرح المحجل
يعني الذي في جبهته قرحة .
والماء القراح كسحاب : الماء الذي لا يخالطه شيء من كافور ونحوه ، ومنه
حديث الميت يغسله بالماء القراح ( 1 ) والقراح أيضا : المزرعة التي ليس
هامش
( 1 ) الكافي ج 3 ص 140 .