وديباجة لقب محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ، وإنما لقب بذلك لحسن وجهه .
وقال المفيد في إرشاده : أنه كان شجاعا ، وكان يصوم يوما ويفطر يوما ، ويرى رأي الزيدية في الخروج بالسيف . . . خرج على المأمون في سنة تسع وتسعين ومائة بمكة فتبعه الزيدية الجارودية ، فخرج لقتاله عيسى الجلودي ففرق جمعه وأخذه فأنفذه إلى المأمون ، فلما وصل إليه أكرمه وأدنى منه مجلسه ووصله وأحسن جائزته ، وكان مقيما معه بخراسان وتوفي بها ( 1 ) .
وفي الخبر نهى أن يدبج الرجل في صلاته
أي يطأطىء رأسه في الركوع أخفض من ظهره .
وقيل دبج تدبيجا : إذا طأطأ رأسه ، ودبج ظهره : إذا ثناه فارتفع وسطه كأنه سنام .
ومن أعجم الدال فقد صحف .
( دجج ) تكرر في الحديث ذكر الدجاج مثلث الدال والفتح أفصح ، والدجاجة واحدته ، يقال على الذكر والأنثى .
قال الجوهري : وإنما دخلت الهاء على أنه واحد من الجنس كحمامة وبطة .
والدجاجة الحبشية شبيهة بالدجاج وتسمى بالعراق دجاجة سندية .
وجمع الدجاجة دجج بضمتين ، وربما جمع على دجائج .
والدجاجي بكسر الدال من الرواة منسوب إلى بلد باليمن ، وقيل قبيلة .
والدجة بضم : شدة الظلمة .
وليلة ديجوج : أي مظلمة .
وليل دجوجي : مظلم .
ودججت السماء تدجيجا : تغيمت ودجدج الليل : أظلم .
( دحرج ) المدحرج : المدور .
والدحرجة بالضم : ما يدحرجه
هامش
( 1 ) الإرشاد للمفيد ص 268 .