لعب ولهو [ 60 / 32 ] أي أعمال الدنيا لا نفس الدنيا ، لأنها لا توصف باللعب ، وما فيه رضا الله من عمل الآخرة لا يوصف به أيضا ، لأن اللعب لا يعقب نفعا ، وكذلك اللهو ، ويترتب عليها الحسرة والندامة في الآخرة .
قال المفسر : في هذه الآية تسلية للفقراء الذين أحرموا من متاع الدنيا ، وتقريع الأغنياء الذين ركنوا إلى حطامها ولم يعملوا لغيرها .
وفي الحديث : كل شيء يحيز فلعابه حلال
أي طاهر ، لا بمعنى حلية الأكل لأنه من الفضلات المحكوم بتحريمها .
واللعاب بالكسر : ما يسيل من الفم ، يقال لعب الصبي يلعب بفتحتين لعبا : إذا سال لعابه من فمه .
واللعبة بالضم : الشطرنج والنرد وكل ملعوب به فهو لعبة ، والجمع لعب كغرفة وغرف .
ومنه
الحديث نساؤكم بمنزلة اللعب
واللعبة بفتح اللام : المرة الواحدة من اللعب ، وإذا كسرت فهي الحالة التي عليها اللاعب ، ولاعبته ملاعبة ، والفاعل ملاعب بالكسر .
وفي حديث تميم فلعب بنا الموج
سمي اضطراب الأمواج لعبا لما لم يسر بهم إلى مرادهم .
ورجل تلعابة كثير المزاح والمداعبة ، والتاء زائدة ، للمبالغة .
( لغب ) قوله تعالى : وما مسنا من لغوب [ 50 / 38 ] اللغوب : التعب والإعياء ، يقال لغب يلغب - من باب قتل - لغوبا : تعب وأعيا .
ولغب يلغب لغوبا - من باب تعب - لغة ضعيفة .
( لقب ) قوله تعالى : ولا تنابزوا بالألقاب [ 49 / 11 ] هي جمع لقب يقال لقبه بكذا فتلقب ونبزه نبزا لقبه ، وتنابزوا بالألقاب لقب بعضهم بعضا وقد نهي عنه ، وقد يكون اللقب علما من غير نبز فلا يكون حراما ، ومنه تعريف بعض المتقدمين بالأعمش والأخفش ونحو ذلك ، لأنه لم يقصد بذلك نبز ولا تنقيص بل محض تعريف مع رضا المسمى بذلك .