وبغى على الناس ظلم واعتدى ، فهو باغ .
وبغى سعى في الفساد .
قيل : ومنه الفئة الباغية لأنها عدلت عن القصد .
والبغية - بالكسر مثل الجلسة - الحال التي تبغيها .
والبغية - بضم الموحدة - الحاجة نفسها .
عن الأصمعي : وبغى ضالته طلبها ، وكل طلبة بغاء - بالضم - وبغاية أيضا - قاله الجوهري .
وفي الحديث في رجل أعار جارية لم يبغها غائلة
أي لا يقصد اغتيالها ، فقضى أن لا يغرمها .
وابغني كذا - بهمزة الوصل - اطلب لي ، وبهمزة القطع أعني على الطلب قاله في الدر .
( بقا ) قوله تعالى : فهل ترى لهم من باقية أي من بقية ، أو من بقاء مصدر كالعافية .
قوله : والله خير وأبقى أي أكثر بقاء .
قوله : والباقيات الصالحات قيل : هي الأعمال يبقى ثوابها ، وقيل : الصلوات الخمس ، وقيل : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر .
وعن بعض المفسرين من الخاصة والعامة في قوله تعالى : المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا : المراد بها أعمال الخير ، فإن ثمرتها تبقى أبد الآبدين ، فهي باقيات ، ومعنى كونها خيرا أملا أن فاعلها ينال بها في الآخرة ما كان يأمل بها في الدنيا .
وما جاء
في الخبر من قوله : هن من الباقيات الصالحات
فمعناه - على ما ذكر - : أن تلك الكلمات من جملة ما ذكره الله سبحانه في القرآن المجيد وعبر عنه بالباقيات الصالحات وجعل ثوابه وأمله خيرا من المال والبنين .
قوله : بقية الله خير لكم أي ما أبقى