يعني حلالا وحراما بألسنتهم ثم خالفوه إلى غيره .
وفي حديث موسى ( ع ) لآدم : أغويت الناس وأضللتهم
من غوى : إذا خاب وضل .
وغوى يغوي من باب ضرب : انهمك في الجهل ، وهو خلاف الرشد ، والاسم الغواية بالفتح .
وأمر بين غيه أي ضلاله .
وفي الدعاء : وأعوذ بك من كل لص غاو
أي مضل غير مرشد .
ومنه :
اللهم لا تجعلنا من الغاوين
وغاو وغواة كقاض وقضاة .
وفي حديث السفر : الواحد فيه غاو والاثنان غاويان والثلاثة نفر ( 1 ) وتفسيره الواحد شيطان والاثنان شيطانان والثلاثة صحب .
وأغواه الشيطان : أضله .
والمغوي : الذي يحمل الناس على الغواية والجهل .
( غيا )
في الحديث : إذا رأيتم الرجل لا يبالي ما قال ولا ما قيل فيه فهو لغية شيطان ( 2 ) أي شرك شيطان أو مخلوق من زنا ، يقال : هو لغية بفتح الغين وكسرها وتشديد الياء : نقيض لرشدة .
وفي المصباح : لغية بالفتح والكسر كلمة يقال في الشتم كما يقال هو لزنية .
وفي القاموس : ولد غية ويكسر : زنية
وفي الحديث : الولد لغية لا يورث
والغاية انتهاء الشيء ونهايته ، ومنه سميت الظروف - كقبل وبعد - غايات لأن غاية الكلام كانت ما أضيفت هي إليه فلما حذفت صرن غايات ينتهى بهن الكلام .
والغاية : العلة التي يقع لأجلها الشيء .
والغاية : المسافة .
وفي الحديث : الموت غاية المخلوقين
أي نهايتهم التي ينتهون إليها .
وفي وصفه تعالى : هو قبل القبل بلا
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 180 .
( 2 ) الكافي ج 2 ص 323 .