وشوى الفرس قوائمه ، يقال عبل الشّوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدّين وعتق الوجه ورقّته ( 1 ) . .
« إِنَّ الإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً » ( 19 ) قد فسّرها اللَّه : لا يصبر .
« إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً » ( 21 ) والهلاع مصدره وهو أسوأ الجزع . .
« مُهْطِعِينَ » ( 36 ) مسرعين . .
« عِزِينَ » ( 37 ) جماع عزة مثل ثبة وثبين وهى جماعات في تفرقة ( 2 ) قال الراعيّ :
* أمسى سوامهم عزين فلولا * ( 3 ) [ 914 ] .
« فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا » ( 42 ) مجازه : الوعيد . .
« كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ » ( 43 ) النصب الواحد ، يوفضون يسرعون قال رؤبة :
يمشى [ بنا ]
* الجدّ على أوفاض * ( 4 ) [ 915 ]
أي عجلة والنصب العلم والصنم الذي نصبوه ومن قال « نصب » فهي جماعة ، مثل رهن ورهن .
هامش
( 1 ) . - 1 - 2 « وشوى . . . ورقته » مروى عن أبي عبيدة في فتح الباري 8 / 288 .
« هو . . . يصير » : الذي ورد في الفروق : حكاه القرطبي ( 18 / 291 ) عن أبي عبيدة .
( 2 ) . - 6 « عزين . . . تفرقه » : رواه ابن حجر عن أبي عبيدة ( فتح الباري 8 / 510 ) .
( 3 ) . - 914 : من قصيدته التي في آخر ديوان جرير ( مصر 1313 ) 2 / 202 - 205 وجمهرة الأشعار 172 - 6 ، وهو في الطبري 29 / 47 والقرطبي 18 / 293 .
( 4 ) . - 915 : ديوانه ص 81 والطبري 29 / 49 .