لها أو أرادوا بها الظرف جعلوها بغير الهاء وجعلوا لفظها لفظا واحدا في الواحد والاثنين والجميع من الذكر والأنثى تقول هما قريب وهى قريب . .
« شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ » ( 21 ) ابتدعوا ( 1 ) . .
« ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ » ( 23 ) معناها يبشّر قال خفاف :
* وقد غدوت إلى الحانوت أبشره * ( 2 ) [ 822 ]
أي أبشّره . .
« وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا » ( 26 ) أي يجيب الذين آمنوا . .
« وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلامِ » ( 32 ) أي الجبال . .
« إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ » ( 33 ) المعنى للجواري . .
« رَواكِدَ » ( 33 ) سواكن . .
« أَوْ يُوبِقْهُنَّ » ( 34 ) يهلكهن . ( 3 )
هامش
( 1 ) . - 3 « ابتدعوا » : كما في البخاري وأشار إليه ابن حجر بقوله : هو قول أبي عبيدة ( فتح الباري 8 / 433 ) .
( 2 ) . - 822 : لا أدرى هل هذا البيت لخفاف وهو يشبه صدر بيت للأعشى أو هو من أوهام أبي عبيدة المعدودة . وبيت الأعشى :
وقد غدوت إلى الحانوت يتبعني * شاو مشلّ شلول شلشل شول
وهو من قصيدة جيدة للأعشى وهى أحسن شعره وقد ألحقت بالمعلقات السبع انظره في ديوان الأعشى ص 45 وشرح العشر ص 148 .
( 3 ) . - 823 : في ديوانه الذي في ملحق ديوان أعشى ميمون ص 337 .