« وينجّي اللَّه الذين اتّقوا بمفازاتهم » ( 61 ) بنجاتهم من الفوز ( 1 ) . .
« لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ » ( 63 ) أي المفاتيح واحدها مقليد وواحد الأقاليد إقليد . وقال الأعشى :
فتى لو يجارى الشّمس ألقت قناعها * أو القمر الساري لألقى المقالدا ( 2 ) [ 811 ] .
« وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ » ( 65 ) مجازها ولقد أوحى إليك لئن أشركت ليحبطنّ عملك وإلى الذين من قبلك مجازها مجاز الأمرين اللذين يخبر عن أحدهما ويكفّ عن الآخر وهو داخل في معناه . .
« زُمَراً » ( 71 ) جماعات في تفرقة وبعضهم على أثر بعض واحدتها زمرة قال الأخطل :
شوقا إليهم ووجدا يوم أتبعهم * طرفي ومنهم بجنبي كوكب زمر ( 3 ) [ 812 ]
هامش
( 1 ) . - 1 « وينجي . . . الفوز » : روى ابن حجر هذا الكلام عنه ( فتح الباري 8 / 423 ) .
( 2 ) . - 811 : ديوانه ص 49 ، والكامل ص 436 واللسان والتاج ( ندى ) ، قال ثعلب في شرحه : أبو عبيدة « ينادى أي يأمر يقول لو كلم الشمس لكلمته لشرفه ولو كلم القمر الطالع لطاع له وانقاد يقال ألقى فلان إلى فلان مقاليده إذا طاعه وانقاد له .
( 3 ) . - 812 : ديوانه ص 99 .