قال أبو عبيدة فقلت لرؤبة : إن كانت خطوط فقل كأنها ، وإن كان سواد وبلق فقل : كأنهما ، فقال : كأنّ ذاك ويلك توليع البهق ، ثم رجع إلى السواد والبلق والخطوط فقال :
* يحسبن شاما أو رقاعا من بنق * ( 1 )
جماعة شأمة .
« بَقَرَةٌ صَفْراءُ » ( 69 ) إن شئت صفراء ، وإن شئت سوداء ، ( 2 ) كقوله :
« جِمالَاتٌ صُفْرٌ » ( 77 / 33 ) أي سود .
« فاقِعٌ لَوْنُها » ( 69 ) أي ناصع .
« إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيها » ( 71 ) أي لون سوى لون جميع جلدها .
« قالُوا الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ » ( 73 ) أي الآن تبيّنا ذلك ، ولم تزل جائيا بالحق .
هامش
( 1 ) « قال . . . بنق » : نقل هذا الكلام عن أبي عبيدة باختلاف يسير في مجالس ثعلب 444 والسمط 174 ، والقرطبي 13 / 314 .
( 2 ) « صفراء . . . سوداء » : كذا في غريب القرآن لأبى بكر السجستاني 109 - 110 والبخاري ، أنظر فتح الباري 8 / 123 . « صفراء » من الأضداد . انظر الأضداد لأبى حاتم السجستاني 102 . فاقع : ناصع : مثله في غريب القرآن لأبى بكر السجستاني 109 .